.. MYTH.Graphy ..

.. The Journey of an elegant MYTH ..

July 11, 2010

.. الاستعداد لرمضان ..

 
فلكيا وكما قد سبق الإعلان مسبقا، بأن يوم الثلاثاء الموافق 13.07.2010 سيكون غرة شعبان 1431 وعندها يبدأ العد التنازلي لدخول شهر رمضان.
 
وهنا يجب السؤال ماذا أعددنا وماذا يجب أن نعد استعدادا لاستقبال هذا الشهر الكريم.
 
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يستعدون لاستقباله نفسيا وعمليا بست أشهر قبل دخوله!
وهذا تذكير لنفسي ولكم جميعا بأن نحاول قدر المستطاع أن نجعل بعض أعمالنا القادمة استعدادا لاستقبال رمضان وإخلاص النية والعمل ليتقبل الله منا أعمالنا.
 
وللعلم، فإن استقبال رمضان يكون بإخلاص النية أولا:
وعلى المسلم أن يضع قائمة بالنوايا الحسنة للأعمال الطيبة التي ينوي فعلها في رمضان:
§        نية الصيام والإخلاص فيه لله تعالى
§        نية التوبة الصادقة وتصحيح السلوك
§        نية اغتنام جميع الفرص لكسب اكبر عدد من الحسنات
§        نية أن يكون هذا الشهر بداية للخير والعمل الصالح للأبد
 
تحديد قائمة بالأعمال التي يمكن القيام بها قبل دخول رمضان:
§        صيام بعض من شعبان
§        قراءة القرآن والتدبر في تفسيره وتعلم أحكام التجويد
§        المطالعة الإيمانية لتطويع النفس
§        استقطاع بعض المال ليكون صدقة في رمضان
§        الاستعداد بترطيب اللسان دوما بالدعاء والذكر
§     الاكثار من النوافل المستحبة
 
وقد ينفع الصالحين تحديد قائمة بالأعمال الصالحة التي يمكن أن يقومون بها خلال الشهر الكريم :
§        كحضور بعض المحاضرات والدروس الدينية
§        ختم القرآن خلال الشهر الكريم
§        الصدقة
§        الصلاة لوقتها وأداء النوافل وقيام الليل
§        أداء العمرة للمقتدر
§        عمل جدول لتنظيم الوقت وتقسيم اليوم
هذه مجرد أمثلة يمكن لكل شخص منا أن يزيد عليها كما يشاء، والأهم من وضع القائمة هو الالتزام بالقيام بهذه الأعمال ومجاهدة النفس في الحفاظ عليها.
 
وعلينا دائما أن نتذكر بأن الأعمال الصالحة لا تتطلب المشقة في فعلها، فالحسنة بعشرة أمثالها.
 
و من النصائح الأساسية التي يمكننا بسهولة القيام بها مباشرة:
§        تحويل "الآيبود" الخاص إلى أداة إسلامية تحمل القرآن الكريم كاملا ومحاضرات دينية
§        تحويل خلفيات الحاسب الآلي إلى خلفيات إسلامية
§        طباعة بعض الأدعية والاحتفاظ بها في متناول اليد
§        مطالعة بعض الدروس الدينية على الأنترنت
§        التقليل تدريجيا من العادات السيئة كالاستماع للموسيقى واللغو في الحديث
 
 وهذه قائمة ببعض المواقع التي تقدم الملفات بصيغة MP3:
o       إسلام ويب
 
أتمنى أن تعم الفائدة على الجميع
 
من لديه مواقع أخرى، أتمنى انه ما يبخل بها علينا
 
تقبل الله منكم صيامكم وقيامكم و صالح أعمالكم.
 

July 6, 2010

.. تعّضيل” النساء “..

 
لا يخفى على كبيرنا ولا صغيرنا، عاقلنا وسفيهنا تأثير الإعلام المرئي على تفكيرنا وحياتنا اليومية. فلإعلام سلاح ذو حدين وعملة بوجهين قد يحسن استخدامها أو قد يسوء، قد تحلو في أعيننا تارة أو قد تشين تارة أخرى، و في أغلب الأحيان نراها ونفتن لظاهرها لكننا نغفل عن تأثير باطنها.
 
ومما يثير الاستغراب لدى الجميع تساهل أولياء الأمور في مراقبة ما يتابعه أبناءهم. فقد تطول قائمة التأثيرات السلبية التي تقع على عاتقنا بلا حول لنا ولا قوة. ولكن من أشد التأثيرات التي تثير امتعاضي هو الإعلام الذي يتجه إلى "تعّضيل" النساء. ولا يخفى على الجميع عدم استحبابي لمشاهدة هذه الفقرات الإعلامية ولا استلطافها.
 
وما اقصده "بالتعّضيل" هو تصوير النساء في الإعلام بقوة خيالية و بعضلات تفوق في كبرها عضلات وقوة الرجال في بعض الأحيان. و في أحيان أخرى نجدها من جريئة لحد الوقاحة أو أخبث المخلوقات و من أشدهم مكرا وفتكا أو منبعا للشر. كل هذا بطريقة تتنافى مع أرقى سمات النساء ألا وهي الحياء، والعفة والرقة والأدب.
 
جاء هذا عندما جلست مع أخواتي وصديقات لهن ورأيت منهن تصرفات صبيانية استنكرتها واستنكر أن أرى أخواتي يفعلونها. و في آخر المطاف كان الرد: "لا تبالي، فإنها تقلد الممثلة الفلانية في الفيلم الفلاني" و هنا استدركت الأمر بنفسي. هذا بالإضافة إلى مواقف أخرى شاهدتها أو سمعت عنها لأطفال أو الفتيات اللاتي يقلدن شخصية كرتونية أو تمثيلية ممن ينطبق عليهن صفة "التعّضل".
 
فتساهل أولياء الأمور في مراقبة ما يؤثر سلبا على مراحل نمو الفتاة جعل الفتيات قاب قوسين أو أدنى من اكتساب  أفعال وأفكار وتصرفات منافية، جعلهن أصعب ما يكون في التعامل معهن أو في صقل أنوثتهن وتكوين شخصيتهم الرقيقة والخجولة والعفيفة. كما ساهم هذا في خلق فئة شبابية بين الفتيات أصبحت تعد مشكلة اجتماعية يجب أن يجد لها حل.
 
وفي مواقف كثيرة أخرى أرى الأمهات أو الآباء يروون هذه التصرفات المستهجنة من بناتهم ولا يحركون ساكنا ولا يتصرفون، و لا أخفيكم بأنني شهدت بعض المواقف التي تصرفت فيه الفتيات بطريقة غريبة فأجد أولياء الأمور يتضاحكون لما يرونه من بناتهن دون ردع ولا توجيه ولا تصحيح.
 
ويتفاوت تأثير هذه المشكلة ووضوحها على الفتيات إلى درجات. يكون أقلها وضوحا التصرفات الطفيفة الخارجة عن نطاق الأخلاقيات الخاصة بالنساء والمتعارف عليها في مجتمعاتنا العربية كالحديث والضحك بصوت عالي في الأماكن العامة، والاستهجان في أساليب التحرك( المشي، الجلوس) بطريقة غير مقبولة إلى اخطر الدرجات ألا وهي الإسترجال الواضح والصريح في التصرفات والأفعال علناً. وهذه التأثيرات في مجملها تعكس السطحية في التفكير الذي قد تعاني منه الفئة النسائية المتأثرة سلبا بجميع أعمارها وخلفياتها الاجتماعية.
 
كل هذا راودني في الفترة الماضية من خلال تجوالي في المراكز التجارية والأماكن العامة حين بدأت أرى الفتيات يتصرفن بطريقة لا تمت لأنوثتهن بصلة، فالجلوس على الأرض بطريقة غجرية والتصادم والقهقهات والرد على الآخرين بوقاحة واللامبالاة لمن حولهن والأصوات الغريبة والجرأة المطلقة في نظراتهن وتصرفاتهن بما يتنافى مع أحكام ديننا الحنيف وأعراف مجتمعاتنا المحافظة.
 
فأين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم: "رفقا بالقوارير"! إن كن القوارير في هذا الزمان أغلظ ما يكون من الحديد والصلب؟
 
ومما ورد في حديثي هذا، لا اقصد بأن تقوية النساء وشد عزمهن وتشجيعهن أمر سلبي، بل يجب التنبيه بأن رفع شأن المرأة دائما وأبدا يكون وينصب في شحذ قوتها الفكرية والعملية المصحوبة بالأخلاق العالية والتصرفات الأدبية التي تعكس أنوثتها أولا وأخيرا.

July 1, 2010

.. New Me ..

Mood: transaction
 
Craving: inner peace
 
It’s been really very hectic emotionally, physically and mentally for me in the past month or so.
 
I’ve been going through so much confusion and disappointments that I felt the world just decided to crack on my head all at once leaving me no choice but not be something who is not me.
Someone who is more or less walking absent minded and in a mental statues not capable to focus and think.
 
I don’t know how much of that was obvious from my social and web networking absence!! Yet it was till a certain stage where I myself hated myself.
Felt like a stranger even to my own self.
 
Never had all this much fate-slaps I may say coming to me all at once. However; as much as I endured shocks after shocks, god still enlightened my mind to the appropriate path.
 
Education:
El7amdlillah, I managed to graduate from the Applied Diploma which was a two year course that should have contributed accredited hours to my masters degree at a prestigious international university. This was supposed to be my transaction plan from the education to business degree in which after 2.5 years I should have two degrees (Diploma & Masters). However; to my disappointment, the Masters degree option given wasn’t accredited by the UAE HESRM =(
I’ve decided to drop my registration from Coventry University and decided to choose a local institute in which I’ll pursue my education. Wish me luck guys.
 
Health & emotional life isn’t any less surprising and shocking! It’s actually worse, I’ve just noticed that I’ve neglected myself so much to the extent where my health came to an edge of serious condition that I have still to undergo so many tests to understand my actual health condition and find a cure for it.
 
Having to go through all what I’ve had lately, I could have lived in the blackout of my own resisting cautious to accept the fact but when I was asked: “Well, what are you interested in?”
 
That was the waking call!
 
And that’s all what I needed to get in order to start a New Me
A new focused, revived, alive ME..
 
 
An Eye Candy for you girls

June 21, 2010

.. fOr yOu ..

 

This will always be my favorite poem of all times,

There has been nothing that descriped my feelings as this peom did

Enjoy!

Next Page »