.. دعوة لحفظ القرآن ..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أحبتي..
خطر لي أن أشارككم بفكرة طبقتها لنفسي من فترة لأساعد نفسي على حفظ القرآن..
طبعا وردت لي هذه الفكرة لما لقيت نفسي أنسى أجزاء القرآن اللي حفظتها ولأنني من النوع الذي يحفظ بالنظر وإعادة الكتابة ولكن كان صعب علي إني ألاقي وقت خلال اليوم أقضيه للمراجعة وإعادة الحفظ ما بين دوام طويل ويليه موعد دراسي.
فطبقت لنفسي فكرة وجدتها الأنسب لي لأني دوامي الرسمي يمتد لـ 8 ساعات يوميا و أحيانا يكون أطول من ذلك إذا كان موسم ضغط شغل وبعدها دائما دراسة أو أعمال خاصة… و أنا متأكدة أنه هناك ناس غيري يعانون من نفس نظام العمل أو الدراسة مشابهه للي أنا أمر فيه.
الفكرة تتمحور إني أضع الآيات اللي أريد أحفظها أمامي فترة من الزمن تمر عليها عيني طول الوقت أو أقدر أقضي دقيقة من الفراغ أغير فيها روتين الشغل بس من غير ما أتحرك من مكتبي …
بهذه الطريقة:

فصرت أطبع من الإنترنت السورة اللي أريد أحفظها وأضعها أمامي في المكتب لفترة معينة لين أحفظها… و طبعا من خلال هذه العملية يكون حتى البحث عن التفسير أو التجويد أسهل وأنا يالسة على مكتبي..
ومن المواقع اللي أستخدمها لطباعة القرآن الكريم:
- نداء الإيمان
- الشامل نت عندهم مجموعة مميزة من البرامج التي تعرض المصحف بعدة طرق سهلة
طبعا أول ما بديت الفكرة خفت من فكرة الطباعة لأني ما كنت اعرف شو أفضل طريقة أتخلص منها من السورة اللي طبعتها مسبقا:
ولكن اعتمدت على حكم لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الباز
"حكم من حرق القرآن الكريم سهواً أو عمداً
ما جزاء من قام بحرق القرآن، الكريم سهواً ولم يعرف إلا بعد ما مضى هذا الفعل؟
ليس عليه شيء ما دام سهواً مثل أن يحرقه وهو لا يدري أنه قرآن، وكذلك إذا حرقه عمداً لكونه متقطعاً لا ينتفع به، حتى لا يمتهن، فلا بأس عليه؛ لأن القرآن إذا تقطع وتمزق ولم ينتفع به يحرق، أو يدفن في محل طيب حتى لا يمتهن.
أما إذا حرقه كارهاً له، سابّاً له، مبغضاً له، فهذا منكر عظيم وردة عن الإسلام، وهكذا لو قعد عليه، أو وطأ عليه برجله إهانةً له، أو لطخه بالنجاسة، أو سبه وسب من تكلم به، فهذا كفر أكبر وردة عن الإسلام والعياذ بالله."
المصدر: بن باز









hoping it all works out positively.
speaking of Vienna, I owe my blog an update about my trip
.jpg)